دعوات للتظاهر في الداخل المحتل احتجاجاً على جرائم الاحتلال بحق"أم الحيران"

حجم الخط

وكالة خبر

حذرت القائمة العربية الموحدة بالكنيست الإسرائيلي اليوم الأربعاء، حكومة الاحتلال الإسرائيلي من النتائج المتوقعة من هدم الاحتلال للقرى الفلسطينية في النقب المحتل، وإقامة بلدات يهودية على أنقاضها، داعية بالوقت نفسه الأهالي بتصعيد الاحتجاجات، وذلك رداً على جريمة الاحتلال في قرية "أم الحيران".
وقالت القائمة في بيان لها اليوم، "إن الغزو العسكري الذي قامت به قوات الشرطة لقرية أم الحيران، هجمة إرهابية ودموية تعيد مشاهد تهجير وتدمير القرى العربية إبان النكبة عام 1948م".
وأكدت، على أن قوات كبيرة من شرطة الاحتلال والأجهزة الأمنية قامت بمحاصرة القرية صباح اليوم، وأطلقت قنابل الغاز والأعيرة المطاطية وبثت الرعب في قلوب أهالي القرية الذين خرجوا لحماية منازلهم.
وأشارت، إلى أن الشرطة تصرفت وكأنها في ساحة حرب، أدت لمواجهات واستشهاد شابين عرف منهم الشهيد يعقوب أبو القيعان، ووقوع عشرات الجرحى من بينهم النائب أيمن عودة، والذي تواجد في القرية للتصدي لممارسات الاحتلال بحق القرية.
واعتبرت القائمة، أن اقتحام أم الحيران تنسجم والتصعيد الخطير لحكومة الاحتلال المتطرفة ضد الوجود العربي، الحكومة التي أعلنت حرباً فعلية عسكرية على الشعب الفلسطيني في الداخل المحتل، بدأتها بهدم قلنسوة وواصلوها اليوم بهدم أم الحيران، وتحارب وتقتل أبناءنا الذين يناضلون من أجل البقاء والعيش الكريم.
وأدانت في بيانها روايات شرطة الاحتلال الكاذبة التي قامت بترويجها للإعلام، وهي أن مقتل الشرطي كان متعمداً خلال المواجهات، واصفة إياه بعمل إرهابي وداعشي وإلصاق تهمة التطرف على أهالي القرية، علماً أن قوات الشرطة هي من اقتحمت القرية لتقتلع أهلها وشنت عليهم عدواناً غاشماً.
وطالبت القائمة كافة وسائل الإعلام العربية بتوخي الحذر في النشر والتيقن من المعلومات والحرص على تغطية مهنية وعدم تبني رواية شرطة الاحتلال وعدم المساهمة في التحريض على الجمهور العربي.
كما وأشارت إلى حكومة الاحتلال بوقف كافة مخططات التهجير والتدمير ووقف عمليات سلب الأراضي ونهب ثرواتها، وبالاعتراف بكل القرى والبلدات غير المعترف بها في النقب المحتل من خلال نهج سلمي وقانوني وأخلاقي مع السكان أصحاب البلاد الأصليين.
وبدوره حمل التجمع الوطني الديمقراطي، حكومة الاحتلال وشرطتها كامل المسؤولية عن التصعيد الممنهج بحق الفلسطينيين، والذي سيكون حدثا ًتاريخياً مفصلياً آخر في شكل العلاقة المشوهة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
هذا ومن المقرر أن تعقد لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل المحتل، اجتماعاً طارئاً لبحث خطوات الرد على جريمة "أم الحيران"، فيما رجحت مصادر باللجنة بأن يكون غداً الخميس يوم إضراب شامل بأراضي الـ48 تنديداً بما جرى في القرية.
ومن المقرر أيضاً أن تشهد بلدات الداخل المحتل مساء اليوم مظاهرات واسعة، تنديداً بجريمة هدم القرية، وقتل المواطن يعقوب أبو القيعان وإصابة عدد آخر خلال العملية التي نفذها الاحتلال.
كما وستشهد كافة الجامعات في أراضي الـ48 من بينها "جامعة القدس، جامعة بئر السبع، والجامعة العبرية، وجامعة حيفا، وجامعة تل أبيب"، مظاهرات متزامنة الساعة الثانية من مساء اليوم.
بالإضافة إلى تظاهرات في المثلث الشمالي، وتحديداً مدخل مدينة أم الفحم الساعة الرابعة والنصف بعد عصر اليوم.
وستنطلق مسيرات واحتجاجات في المثلث الجنوبي وتتمركز على مدخل مدينة قلنسوة، حيث خيمة الاعتصام التي نصبها أهالي المدينة عقب هدم منازلهم وذلك الساعة الرابعة عصراً.
وفي عكا، ستشهد المدينة تظاهرات سيجتمع المشاركون فيها على مدخل العياضية الساعة الخامسة من مساء اليوم، بالإضافة لمسيرات ستخرج من مدينة شفا عمرو وتتجمهر عند مفرق الناعمة.
وفي منطقة تل أبيب ستخرج مسيرات بشارع "كينغ جورج" الساعة السادسة مساء اليوم، ومسيرات أخرى في مدينة حيفا، حيث سيجتمع المتظاهرون في ساحة الأسير بالحي الألماني الساعة السابعة مساءً.